السنة الحادية عشر -  العدد 113 يوليو 2008 

خرجت بنتيجة كبيرة مفادها أن المجتمعات المدنية لابد وأن تتحرك

ليلى الكندري : أعرف ماذا أريد بالتحديد ولا أسير بدون تخطيط ..

"مشاريعي ليست مشاريع ربحية ولكنها إنسانية ، اتجهت فيها للمجتمع المدني مع عدد من الصديقات ولقد وضعنا في أجندتنا مجموعة من المشاريع وحاولنا تنفيذها ولكن لم ننجح من أول مرة بل حاولنا وحاولنا و الذي يميزنا ويميز كل شخص ناجح أننا كنا على يقين بأننا نقترب من تحقيق النجاح لذا كنا نحاول مرة ثانية عندما نفشل وكلما نجد الطريق مغلقاً نبحث عن طريق آخر" تلك كانت كلمات ضيفتنا المتميزة "ليلى الكندري" أول امرأة كويتية تدير فريقاً تطوعياً لعمل إعلامي ... التقينا بها لنتعرف على مشاريعها الإنسانية والتي تخص المجتمع المدني وبين كلماتها سمعنا عن

خلف جدران الصمت

«تخيروا لنطفكم...»!

  "إلى كل شاب مقدم على الزواج ويبحث عن شريكة لحياته.. إلى كل رجل يطمح في بناء بيت وليس هدمه.. إلى كل إنسان يرغب في الاستقرار وفي إنجاب أطفال أبرياء ليس لهم أي ذنب في الدنيا سوى أنه قد كتب عليهم أن يكونوا ثمرة اختيار اثنين لبعضهما لكي يكونا ربا الأسرة... اتقوا الله وقت الاختيار في دينكم وأنفسكم وأبنائكم وبيوتكم وافعلوا كما أمركم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم و"تخيروا لنطفكم وانكحوا الأكفاء..."عندما وقعت عيني عليها للمرة الأولى ذابت أمامها إرادتي وتلاشى كبريائي فوجدت نفسي أسير خلفها بلا وعي وأتبعها لأعرف مكان بيتها.. نعم.. رأيتها لأول مرة في الشارع وأنا أقف بجانب سيارتي أنتظر صديق لي كنت على موعد معه.. وكأنني كنت على موعد مع قدري الذي ساقني في ذلك اليوم بالذات إلى ذلك المكان لأراها.. كانت

«كريستيان ديور» Christian Dior

مجموعة الألبسة الجاهزة لخريف وشتاء 2008 - 2009

تفاؤل وترف في لمسة من الستينيات تضفي على مجموعة «ديور Dior سحر الموضة الراقية والتأثير القوي الوقع.«لا تنسى أبدا هذه المرأة» حسب ما أعلنته الدار في العام 1961، وتتم إعادة تجديد روحها لموضة اليوم، ويخطو سر فخامة الألبسة المترفة خارجا في طيف من الألوان الجريئة والقامات المنحوتة. قامات مرسومة على شكل A وسترات مستقيمة بألوان الماجنتا والفيروزي والأصفر الليموني وأخضر

د. مريم باقر تهديك مفاتيح جنة المحبين

اخترنا "الحب" لنتحدث عنه في قضيتنا لهذا الشهر.. هذا المخلوق الذي لولاه ما كانت الحياة وما كنا نحن.. ولقد أسميناه مخلوقًا لأنه يكبر وينمو، يتنفس ويحيا، يزدهر وينتعش، وفي بعض الأحيان يموت أو يوأد.. فله مراحله وأطوراه الخاصة.. توجهنا بحب لزعيمة الحب الدكتورة مريم باقر- دكتورة علوم الطاقة والطب البديل- لتشاركنا بحديثها العذب أحلى وأعمق ما يمكن أن يُقال عن هذا المخلوق العجيب.. فشاركونا حكاية الحب من بدايتها وحتى نهايتها..

منبع الحب: في البداية يجب أن نعرف أن الحب ليس له تعريف ثابت غير أنه هو الحياة، فبدونه لا وجود للحياة ولا استمرارية فيها، ومنبع الحب وأصله هو الله سبحانه وتعالى لأنه لولا حب الله لعباده ومخلوقاته لما أوجدهم في الحياة أصلاً..

قارئة دلال تسأل: لماذا نجحت هي وفشلت أنا..؟!

إنهم.. أبناؤنا.. أغلى ما في حياتنا.. أهديهم وأهديكِ عزيزتي قارئة دلال هذه الصفحات لنناقش فيها أهم قضاياهم في محاولة منا لنصل بهم إلى ما نتمناه لهم..عدت في ذلك اليوم إلى بيتي بعد زيارة سريعة إلى منزل شقيقتي مهمومة مشغولة البال. دخلت من باب المنزل فإذا بالإزعاج والضجيج يستقبلني من كل مكان.. صوت التلفاز يكاد يصم الأذن.. الأقلام والدفاتر ملقاة ومبعثرة في كل ركن من أركان البيت.. الواجبات لم تنجز.. الدرجات متدنية.. الأولاد يتشاجرون.. هذا يبكي وهذا يصرخ وهذا يضرب شقيقه، وهذا شارد أمام ألعاب الفيديو جيم... والخادمة حائرة تركض بينهم جميعاً ولا تستطيع السيطرة عليهم! التزمت الصمت ودخلت غرفتي ثم جلست وحدي أتحسر على حالي وأقارن بين حالة أولادي وحالة أولاد شقيقتي.. إنهم في نفس العمر تقريباً ولكن الفرق بينهم كبير. فأبناؤها يبدون أكبر من أبنائي بكثير.. إنهم معتمدون على أنفسهم، ناضجون أكثر، متفوقون في دراستهم، مطيعون لوالدتهم، متفهمون أكثر لظروف عملها، يشعرون بالمسؤولية ويتحملونها في غيابها...كيف استطاعت أن تفعل ذلك مع أنها تعمل مثلي في وظيفة صعبة

دروس من الحياة : 5 أشياء يفعلها الأشخاص السعداء..افعليها أنت أيضاً واسعدي مثلهم!

1- ينجحون في اكتشاف أنفسهم..

أن يعرف الإنسان ما يرغب فيه تماماً يوفر عليه الكثير من العناء والشقاء في الحياة.. لذا حاولي دائماً سيدتي أن تحذي حذو السعداء في الدنيا وتكتشفي نفسك من الداخل وتحددي رغباتك وأهدافك ليصبح كل ما عليك بعد ذلك هو وضع الخطط لتنفيذها ونيل السعادة عن طريقها.

2-  ينجحون في تصميم حياتهم بطريقة تجعلهم سعداء..

للأسف يخطئ الكثيرون منا في عدم تأمل حياته والتفكير في تفاصيلها بالقدر الكافي.. فأغلبنا لا يدرك أن السعادة شيء يمكن التخطيط له والسيطرة عليه. والأمر لا يحتاج في الحقيقة إلى الكثير من المجهود، فتغيير تفاصيل بسيطة وصغيرة قد يصنع سيدتي فرقاً كبيراً في حياتك ويجعلك من أسعد الناس. ابدئي اليوم في تأمل تفاصيل حياتك وحاولي اكتشاف ما يتعسك منها وغيريه على الفور أو